مُعَايَدَتِي لَكُمْ أَحْبَابَ قَلْبِي
مُنَاسَبَةٌ لِتَجْدِيدِ الْمَشَاعِرْ
وَ إِهْدَائِي إِلَيْكُمْ تَهْنِئَاتِي
مُقَارَبَةٌ لِتَقْوِيَةِ الْأَوَاصِرْ
أَلَا دُومُوا بِخَيْرٍ كُلَّ عَامٍ
هُنَالِكَ فِي الْبَوَادِي وَ الْحَوَاضِرْ
هَلِ الدُّنْيَا سِوَى دَارِ افْتِرَاقٍ
وَ إِنْ طَالَ الْمُقَامُ بِهَا أَعَاصِرْ؟
كَمَا ذَهَبَ الْأَوَائِلُ مِنْ قَدِيمٍ
سَيَذْهَبُ دُونَ مُرْيَةٍ الْأَوَاخِرْ
إِذًا أَوْلَى وَ أَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى
لَنَا حُسْنُ التَّعَايُشِ وَ التَّعَاشُرْ
وَ عِزَّةِ رَبِّنَا كَيْ لَا أُبَكَّى
لَأَرْغَبُ قَبْلَكُمْ فِي أَنْ أُغَادِرْ