تخطَّ إلى المحتوى

راغب في الرحيل عن كل أرض

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رَاغِبٌ فِي الرَّحِيلِ عَنْ كُلِّ أَرْضٍ

حَلَّ فِيهَا الْعُرْبَانُ وَ الْمُسْلِمُونَا

أَيْنَمَا يَنْزِلُوا تَنَزَّلْ بَلَايَا

وَ رَزَايَا لِأَنَّهُمْ مُؤْذُونَا

كَمْ أَسَاؤُوا إِلَيَّ، كَمْ آلَمُونِي،

كَمْ أَحَالُوا عَيْشِي لَظَى لِسِنِينَا

كُلُّ كَرْبٍ وَ غُمّةٍ أَنَا فِيهَا

إِنَّمَا مِنْهُمْ لَيْسَ مِنْ آخَرِينَا!

إِنَّهُمْ ضَيِّقُو نُفُوسٍ جُفَاةٌ

حُسَّدٌ مَكَّارُونَ ظَلَّامُونَا

آمَنُوا بِالْأَفْوَاهِ مُنْذُ قُرُونٍ

وَ إِلَى الْآنَ غَيْرُ مُؤْتَمَنِينَا!

لَمْ أَزَلْ مِنْ مَنْفًى لِمَنْفًى أُعَانِي

مِنْهُمُ؛ لَمْ أَزَلْ أَئِنُّ أَنِينَا!

رَبِّيَ افْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُنَاسِي

-حَيْثُ كَانُوا- بِالْحَقِّ فَتْحًا مُبِينَا

وَ أَعِنِّي؛ مَا لِي سِوَاكَ مُعِينٌ

مُفْلِحٌ مَنْ لَهُ تَكُونُ مُعِينَا

دَامَتِ الْأَخْلَاقُ الْكَرِيمَةُ وَ الْعَدْ-

لُ، وَ لَوْ فِي مَوَاطِنِ الْكَافِرِينَا

وَ امَّحَى الظُّلْمُ وَ الشَّرَاسَةُ وَ الْقَسْ-

وَةُ مِنْ دُورِ أَغْلَبِ الْمُسْلِمِينَا