رَأَيْتُ كَلْبًا ذَلِيلًا مِثْلَ صَاحِبِهِ
يَهُزُّ بِالذَّيْلِ لِلْآتِي وَ لِلْغَادِي
أُنِيلَ أَمْ لَمْ يُنَلْ شَيْئًا فَشِيمَتُهُ
يَنْقَادُ سَهْلًا، وَ مَا شَهْمٌ بِمُنْقَادِ
وثَانِيًا شَرِسًا مَوْصُولَ وَعْوَعَةٍ
يَعْدُو عَلَى النَّاسِ مِثْلَ الْمَالِكِ الْعَادِي
عُتْرُوفٌ اِعْتَادَ أَنْوَاعَ الْخُصُومَةِ لَا
يُقِيمُ وَزْنًا لِسَمْحٍ غَيْرِ مُعْتَادِ
وثَالِثًا مِثْلَ مَوْلَاهُ الْهُمَامِ إِذَا
مَا حَلَّ مَرْعَاهُ أَمْرٌ أَصْبَحَ الْحَادِي
يُقَرِّبُ الطَّيِّبَ الْمَرْجُوَّ طَائِلُهُ
ويُبْعِدُ السَّمْجَ عَنْهُ شَرَّ إِبْعَادِ
لَا تَعْجَبُوا لِكِلَابٍ يَا ذَوِي فِطَنٍ
طَبْعُ الْبَهَائِمِ طَبْعُ السَّادَةِ الْبَادِي