بحُبٍّ كمنْجاتُ السّرورِ تُعامِلُهْ
وتُصغي قلوبٌ إذْ تقولُ أنامِلُهْ
لهُ شُعلةُ الأنغامِ تمحو ظلامَهُ
كما العشقُ يمحو ما أبو الشوقِ حاملُهْ
قطارُ الهوى عزْفٌ إلى الغدِ سائرٌ
على سكّةٍ ثكلى تموتُ فرامِلُهْ
ستنْصبُّ موسيقاكَ يا حُزْنُ ليتَهُ
يصُبُّ اشتياقاً ناقصُ الدمْعِ كامِلُهْ