َلَمَّا اسْتَعَرَتْ نارُ الهَوَى
وَزادَ لَهِيبُ النَّارِ قُبَلَها
داعَبَتْ يَدِي فَمَ ثَدْيِها
وَكادَ حَدِيدِي يَمَسُّ قُبُلَها
وَلَكِنْ لِخَوْفِ اللهِ الرَّقِيبِ
حَوَّلْتُ رَحْلِي عَنْ قِبَلِها
وَتِلْكَ كانَتْ خَطِيئَتِيَ الَّتِي
لَمْ أَخْطُ أَبَدًا مِنْ قَبْلِها
فَما زِلْتُ أَبْكِي مَحْزُونًا وَلَا أَدْرِي
أَرد تَوْبَتِي أَمْ قَبِلَها؟