تخطَّ إلى المحتوى

حتام أجري في ميادين الهوى

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

حَتّامَ أَجْري في ميادين الهوى

لا سابقٌ أبداً ولا مسبوقُ؟

ما هَزّني طرَبٌ إلى رمل الحمى

إلا تعرَّض أجرَعٌ وعقيق

شوقٌ بأطراف البلاد مفرَّقٌ

نحوي شتيتُ الشمْلِ منه فريق

ومدامعٌ كُفِلَتْ بعارض مُزْنةٍ

لمعتْ لها بين الضلوع بروق

فكأنَّ جفنيَ بالدموع مُوَكَّلٌ

وكأنَّ قلبيَ للجوى مخلوق

قدُمَ الزمانُ، وصار شوقي عادةً

فلْيَرُكُنَّ دلالَهُ المعشوق

قد كان في الهجران ما يَزَعُ الهوى

لو يستفيقُ من الغرام مشوق

لكنني آبَى لِعَهديَ أنْ يُرَى

بَعْدَ الصفاءِ وَوِرْدُهُ مَطروق

إنْ عادَتِ الأيام لي بطُوَيْلِعٍ

أو ضمّني والظاعنينَ طريق

لأُنَبِّهَنَّ على الغرام بزَفْرَتي

ولتطرَبَنَّ بما أَبُثُّ النوق