الحبُّ طفلٌ يُوَارِي اللّيلُ مَا ارْتَكَبَا
يَضِيقُ بِالضَّوْءِ لَمْ يَفْضَحْ لَهُ سَبَبَا
وكَانَ يفْرِشُ فِي الأحْلامِ مَغْفِرَةً
لتَائهٍ لَمْ يَجِدْ شيْطَانهُ حقَبَا
وعاشِق لمْ يَجِدْ مَأْوَى لخَافقهِ
فَاخْتَارَ جِذْع غِوَايَاتٍ بِها صُلِبَا
أَراكَ تَحْفرُ فِي صَحْراءٍ عَاطفَةٍ
أَمُوقِنٌ أَنَّ رَمْلَ الحالِمينَ صَبَا