تَهِيمُ الحُرُوفُ كَطَعْمِ الحَيَاة
وَفِي الشِّعْرِ أَنْسَى حَديِثَ الرُّوَاةِ
كأَنِّي حَدَائِقَ بَابِلَ شِعْرِي
مُعَلَّقَةٌ فِي رِقَابِ الغُزَاةِ
وَمِنْ كُلِّ عِيدٍ بِأَرْضِ العِرَاقِ
دِمَاءٌ تَسِيلُ بِوَادِي الفُرَاتِ
هُنَا الشَامُ قَدْ هَدْهَدَتْها الحُرُوبُ
بِفَيْحَاءَ فَاحَتْ سُمُومُ الوُشَاةِ
دِمَشْقُ لَقَدْ خَانَ نَسْلٌ خَبِيثٌ
وَأَفْرَخَ فِي زَمَنِ الخَائِنَاتِ
كَصَمْتِ القُبُورِ إِلَى بَابِهِمْ مُو
صَدٌ فِي وُجُوهِ يَتَامَى عُرَاةِ
وبَعْدُ.! فَيَا بَابُ أُمْنُنْ عَلَيْنَا
تُرَابًا وَظِلًا أُقِيمُ صلاتِي
فَلَا تُغْلِقُوا بَابَ جُوعٍ تَعَرَّى
أَمَامِي رَقِيقًا وَأَنْتُمْ وُصَاتِي
وَيَا أَيُّهَا الخَائِفُونَ دِمَائِي
دِمَاكُمْ بَغِيٌّ بِلَوْنِ البغَاةِ