تخطَّ إلى المحتوى

شؤون الحق دائمة التمادي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

شؤون الحقِّ دائمة التمادي

على وفْقِ المشيئة في العبادِ

فتظهرُ للعباد أمورُ غَيْبٍ

تبدَّتْ بالظهور على المراد

فطورًا بالشّداد على عبادٍ

وطورًا بالمسرّة والأياد

فطورًا باتِّباع سبيل غيٍّ

وطورًا بالهداية والرشاد

فحمدًا بين أظهُرِنا وربّي

شفيعُ الخلق في يوم المعاد

وشكرًا ثم شكرًا ثم شكرًا

وأن الحقَّ بعثةُ خير هادي

تمنّى العارفون بأن يروه

ولو كانت برؤيا في الرقاد

إليه الكلُّ يستند استنادًا

وليس الشأن من شأن استناد

إليه الكلُّ يفتقر افتقارًا

ويأوي الكل بالهَدْي السّداد

إذا ما الشّرع أظهر فيه حكمًا

وأخفى الحكمَ عن فهم العباد

فقلِّدْ في الشريعة خيرَ داعٍ

إلى الله المهيمن بانقياد

لأن الحكم مرجعُه إليه

ومنه له وفيه بلا عناد

وسلّم في الحقيقة كلَّ فيضٍ

وجَلَّ الفيض عن علم المداد

وأوْلِ الأمر مولى الأمر تسلمْ

إذا ما الأمر كان على انتقاد

لأن الصدق منبع كل خيرٍ

وأصل الشرِّ في عدم اعتقاد

وإني لائذٌ بحمى إلهي

من المكروه مختفيًا [وباد]

جعلتُ الزادَ في سفري حماه

ولي منه المآربُ فوق زاد