عَلى مَرْمى حَنينٍ مِنْ فُؤادِي
لُغَاتُ الحُزْنِ مَازالَتْ تُنَادِي
تُعَرْبِدُنِي مَسَاءَاتٌ فَآوِي
إِلى رُكْنٍ بِغَيْمَاتِ السَّوَادِ
تَضِيقُ بِنَا مَخَاوِفُنَا اتِّسَاعًا
لِتُفْصِحَ عَنْ غِيَاباتِ احْتِشادِي
لِمَاذا لَا يُسَائِلُني غيَابِي؟
وَخَوْفِي منْ غدِي وَهْمُ اعْتقادِي
لمَاذَا كُلُّ أسْرَاري جَمِيعًا
تُلَوِّحُ في مسَافَاتِ انْفِرادي
سَأَخْرُجُ مِنْ عَنَاقِيدِ القَوَافِي
لِأُفْضِي فِي مَتَاهَاتِ الرَّمَادِ
يَقُولُ لِيَ: الشَّقَاءُ لَسَوْفَ تُفْضِي
إلى ظِلٍّ عَنِيدٍ في اعْتِدَادِ
سَتَكْتُبُ في صَحَائِفِنَا سُطُورًا
عَنِ الوَجَعِ الطُّفُولِيِّ العِنَادِ