الكابوس يتكرّر
ماكدت أمحو الليل عن أجفاني
من هول كابوسٍ أقضّ كياني
حتى يفاجئني النهار بغدره
و أعود في الزمن الرديء أعاني
طعم المرارة لم يزل في خاطري
و مذاقها للآن تحت لساني
ماذا من الآمال يبقى بعد أن
فقد الضمير شعوره الإنساني
ألوان طيف الشمس قد غابت هنا
فأرى النهار بأحلك الألوان
و أرى الكآبة في الوجوه وعندما
أجد التفاؤل يختفي بثواني
هذي الوقائع والكوابيس التي
في النوم .. تستويان في الميزان
لو كان يمكنني التنبؤ مسبقاً
لاخترت بينهما الخيار الثاني
أو كان تغيير الوقائع في يدي
بدّلت عصري أو نقلت مكاني