تخطَّ إلى المحتوى

تداعت على ليل الكرام الهزائم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تداعتْ - على ليل الكرام - الهزائمُ

وتاقتْ - لنصر الله منا - العزائمُ

وطمّتْ رزايا لا سبيلَ لمحْوها

وعمتْ ديار العُرب تترى العظائم

ورسْمُ الديار الشمّ زالت طيوفه

وغابت - عن العين - الرُبا والمعالم

وأز البكاءُ المُر وَجْداً قلوبنا

على ما ترى منا العيونُ السواجم

وذابتْ - مِن الحزن - أرواحُ جيلنا

وهم - في بلاوينا - نسورٌ حمائم

فلستَ ترى منهم خنوعاً يَشينهم!

رجالٌ لهم - في كل حرب - صَوارم

شبابٌ تسامتْ - في المَعالي - نفوسُهم

وفي ساحة الهيجا ليوثٌ ضراغم

وفي (القدس) تلقاهم سيوفاً عتية

تضمّهمُ - في العائدات - المَلاحم

أحابيلُ (شيطون) تعاني إباءهم

فلم تُعمّهم - رغم التحدي - الغمائم

ولم تُنسِهم هذه الأفاعيلُ دَوْرَهم

فهم - إن سرتْ فوضى الأعادي - أكارم

وهم إن تعالى كل نذل بهزلهِ

وسادت - على الخلق - الشياهُ السوائم

مغاويرُ لا يخشوْن صولة غاشم

وهم - إن يَسُدْ عُرفُ السباع - الضياغم

لهم ظلة المِحراب ، إنْ جَنّ ليلهم

لتقوى لديهم – بالصلاة - الدعائم

وإنْ ينبثقْ فجرٌ رأيت جُموعهم

ليوثاً ، فمنهم تستغيثُ القواصم

تفرستُ في أخلاقهم ، فاتخذتُها

سبيلاً لعِزي ، حيث هذي المَكارم

ومنهم تعلمتُ اصطباري وهِمّتي

وإنّ ارتشاف المرء عِلماً مواسم