تخطَّ إلى المحتوى

كبريائي من حبه أن ألاما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

كبريائي من حبِّه أن أُلاما

وشفائي أجترُّ منه السّقاما

رقَّةٌ تُؤْنِس النجوم إذا رقْ

قَ وحسنٌ يشوِّق الأَصناما

ومعانٍ فها فؤادي يعاني

فاض شوقًا ولهفةً وهياما

ويلاقي بكل عضوٍ فتاةً

وتلاقي بكل هُدْبٍ غلاما

فبعينيك يا فداها عيوني

دعْ فؤادي يواكب الأوهاما

أعلينا بأن نقاسي حلالٌ

وعليها يكون ذاك حراما؟

فإذا ما ضللْتُ فيكَ ضلالي

وإذا ما اهتديتُ كنت الإماما

وإذا أُنعِشَتْ رفاقي بخمرٍ

كنت كأسي ومزّتي والمداما

عَذَلَتْني إذ صار أشلاء جسمي

قلتُ ما الغيُّ؟ ما النصيحُ؟ [الهوى ما]

فمن اليأس ليتني من نحولٍ

يبتغيني ليرتديني حزاما

ظَمَأ الشوق أرتويكَ عناقا

فمن الجهل أحتويكَ كلاما

وخدودٍ وجدْتُ فيها بحورًا

وشفاهٍ وجدتُ فيها غماما

فَمُرِ السُّهدَ أن يرقَّ لحالي

أحرامٌ في شرعكم أن أناما؟

هلْ تفكَّرتَ في جمالكَ يوما؟

لو دعا الليلَ في النهارِ لقاما

وبأنفاسكَ الشهيَّةِ هدرٌ

وأنا ما جنيتُ إلا الصياما

وبشَعْرٍ قطفتَ إذ زاد وردًا

ليتني أبتنيه فوقي خياما

عجبًا يحتويكَ كالناس إسمٌ

لا تُسمَّى ولا أراكَ تُسامى