حَيِّ نَهَارَ السَّعْدِ يَوْمَ رَأَيْتُهَا
ظَبْيًا عَلَى بَابِ الكِنَاسِ تَمِيدُ
وَقَفَتْ بِطَرْفِ البَابِ تَرْقُبُ حَاجَةً
مِنْ ذِي ثَمَانٍ بِالحَيَاءِ تَقِيدُ
بِمُحَبَّرٍ أَرْخَتْ عَلَيْهِ مُرَجَّلًا
قَد حَرَّمَتْهُ مَنَاقِبٌ وَعُهُودُ
يَا حُسْنَ مَا صَادَتْ عُيُونِيَ نَظْرَةً
وَالدَّهْرُ يَبْخَلُ مَرَّةً وَيَجُودُ
لَوْ كَانَ أَسْعَدَنِي الزَّمَانُ بِلَمْحَةٍ
فَلَقَد بَرَانِي الدَّهرُ وَهْوَ حَسُودُ