لَا ذَنْبَ لِي
تِلْكَ الْحُرُوفُ تَشَكَّلَتْ
أُنْثَى
وَحِبْرِي يَعْشَقُ النِّسْوَانَا
واسَّاقطَتْ
نُدَفُ الْغَرَامِ وَفِي يَدِي
قَصَبُ الْيَرَاعِ يَؤُزُّنِي شَيْطَانَا
فَرَسَمْتُهَا
حَسْنَاءَ تَلْهَبُ فِتْنَةً
وَكَسَوْتُهَا حُلَلَ الْهَوَى أَلْوَانَا
وَنَصَبْتُ مَطْلَعَهَا
غِوَايَةَ قُبْلَةٍ
وَتَمَدَّدَتْ كَلِمَاتُهَا أَحْضَانَا
لَا تَوْبَةٌ لَلْقَلْبِ
لَا صَبْرٌ لَهُ
وَحْيُ الْقَصِيدِ مُؤَنَّثٌ أَحْيَانَا