صُبْحٌ أَنَارَ بِهِ الإِلَٰهُ دُرُوْبَنَا
مِنْ بَعْدِ مَا سَادَ الدُّرُوْبَ ظَلَامُ
مِنْهُ ابْتَدَتْ آيَاتُ رَبِّيْ تَنْجَلِيْ
حَتَّىٰ تَوَاجَدَ فِيْ الْوُجُوْدِ نِظَامُ
فَتَقَهْقَرَتْ تِلْكَ الدَّيَاجِيْ عِنْوَةً
وَتَفَتَّتَ الْإِفْسَادُ والْإِجْرَامُ
مِنْ يَوْمِ أَنْ جَاءَ النَّذِيْرُ مُحَمَّدٌ
وَالْكَوْنُ مَنْ حَلَكِ الظَّلَامِ سَلَامُ
سَادَ الْحَيَاةَ تَنَاغُمٌ وَتَسَامُحٌ
وَتَرَاحُمٌ وَتَكَاتُفٌ وَوِئَامُ
صَلَّىٰ عَلَيْهِ اللهُ فِيْ عَلْيَائِهِ
مَا لَاحَ بَرَّاقٌ.. وهلَّ غَمَامُ