ألَمٌ.. يُشاغلني وفيه ظنونُ
ما بالهُ هذا الزمانُ حزِينُ؟!
ما بالُ هذا الليلِ يصرخُ باكياً
وله إذا مرَّ الهزيعُ سكُونُ؟!
حتى الصباحُ يَفيقُ منكفئاً على
آماله.. فإذا الضياءُ سجُونُ!
وإذا النهارُ تناثرتْ أنواره
وبدا الجمالُ.. تقاذفته شجُون!
أتُرىٰ الزمانُ تبدّلتْ أطواره
حتى تغيّرَ.. واعتلته ظنُون؟!
أم أنه النفقُ الأخيرُ.. بدأتُهُ
وبه تحدّرَ واستبدَّ جنُونُ؟!
تَعِبٌ أنا، ما عدتُ أسطيعُ العنا
كلّي شحوبٌ ما رأتهُ عيُونُ!
لله أشكو كلَّ أقداري.. ولا
أرجو سواهُ.. وما يكونُ يكُونُ!