واللهِ ما أشرقتْ شمسٌ ولا غربتْ
علىٰ عظيمٍ أنارَ الكونَ فابتسما
كصبحِها يومَ أنْ أهدتْ أشعَّتها
علىٰ الرسولِ الذي أهدىٰ لنا النعما
ذاك الرسولُ الذي سارتْ مناقبهُ
تهدي النفوسَ لكي ترقىٰ بها القمما
محمدٌ.. خيرُ خلقِ اللهِ كُلِّهُمُ
صلىٰ عليهِ الذي أعطاهُ ما غَنِمَا