أُدَارِيْ الشّوْقَ في قَلْبي وَأَخْشَى
عَلَى الأَحْبَابِ مِنْ حِقْدِ العُيُوْنِ
دِمَشْقُ الرّوْح تَسْرِيْ فِي عُرُوْقِي
وَكَلْبُ الرّوْسِ عَرْبَدَ فِي عَرِيْنِي
فِلَسْطِيْنُ الحَبِيْبَةُ لَا تَخَافِيْ
سَيَلْحَقُ رَكْبُنَا لَوْ بَعْدَ حِيْنِ
بِدِجْلَةَ وَالفُرَاتِ يَفُوْرُ نِيْلِي
وَيَغْلِي غَيْرَةً غَلْيَ الحَزِيْنِ
سَأَبْنِي أُمّتِي جِيْلًا غَيُوْرًا
يَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ غَمْضِ الجُفُوْنِ