أَلَمْ يَكُ صَمْتي في جلالِكِ يَشْهَدُ
بِأَنّيْ أَسِيْرٌ في الهوَى وَمُسَهَّدُ
وهَيْهَاتَ سَلْمَى أَنْ أَبُوْحَ بِمَا جَرَى
أَأُخْلِفُ وَعْدًا وَالعُهُوْدُ تُجَدَّدُ؟!
أُحارِبُ آمَاليْ بِصَبْرٍ وَذِلَّةٍ
وقَدْ ضَامَنِيْ فِيْكِ الهَوَى وَالتَّجَلُّدُ
أَحَالَ عَلَيَّ العِشْقُ حتّى أَحَالَنِيْ
طَرِيْحَ فِرَاشٍ بِاللّظَى يَتَوَقَّدُ
أُلَامُ بِأَنِّيْ في هَوَاكِ مُعَذَّبٌ
وقَلْبيْ وَحِيْدٌ وَالعِتابُ مُهَنَّدُ
سَأَقْطَعُ في طِلَابِكِ القَفْرَ وَالرُّبَى
أَجُوْبُ نَهَارِيْ وَاللّيَاليْ أُسَهَّدُ
فَإنْ يَكُ حَالَ البَيْنُ بَيْنيْ وَبَيْنَكُمْ
فَرُوْحيْ فِدَاكِ سَلْمَ وَاللهُ يَشْهَدُ