قّدْ سَاءَنَا مِنْ سُوْئِهِ التَّصْرِيْحُ
قَدْ كَانَ يَكْفِيْ مِنْكُمُ التَّلْمِيْحُ
كَيْفَ المَوَدَّةُ وَالوِئَامُ تُظِلُّنَا
وَرِيَاحُ لَوْمِكَ فِيْ الْأَنَامِ تَفُوْحُ؟!
وَعَلَامَ - وَا أَسَفِيْ - عَلَامَ خِلَافُنَا؟
حَبْلُ الْمَوَدَّةِ بَيْنَنَا مَذْبُوْحُ!
قُمْ صِلْ أَخَاكَ وَعَافِهِ مِمَّا جَرَىْ
مَا لِيْ أَرَاكَ تَصُدُّهُ وَتَنُوْحُ؟!
وَارْفِقْ بِخِلِّكَ طَالَمَا عَاهَدْتَهُ
إِنَّ الْعُهُوْدَ يَهُدُّهَا التَّجْرِيْحُ
إِنْ رُمْتَ عَتْبًا لِلْحَبِيْبِ فَدَارِهِ
بِرِيَاضِ قَلْبِكَ يَغْتَدِيْ وَيَرُوْحُ
وَاسْمَحْ بِمَالِكَ كَيْ تَضُمَّ قُلُوْبَنَا
وَاجْعَلْ جِنَانَ الْحُبِّ فِيَّ تَصِيْحُ
يَا هَلْ نُضَارِعُ فِي الْمَحَبَّةِ عَاشِقًا؟!!
يُعْطِيْ السَّعَادَةَ لِلْقُلُوْبِ تُرِيْحُ
يَا إِخْوَتِيْ بِالْحُبِّ صِرْنَا عُصْبَةً
جِئْنَا جَمِيْعًا سَامِحٌ وَسَمِيْحُ
فَلْتَحْفَظُوْا عَهْدَ الْوِفَاقِ فَإِنَّنَا
مِنْ عَذْبِكُمْ قَدْ نَرْتَوِيْ وَنَبُوْحُ