العينُ تعشقُ بالآلافِ في زمنٍ
للغانياتِ حضورٌ ليس ينقطعُ
نرى نشاهدُ بالألوانِ ما ابتعدوا
عنهُ عصورَ الزمانِ الحرِّ وامتنعوا
لكنَّ قلبي أسيرٌ في هوى أملي
تأتي الحِسَانُ فيأبَى. لا. ويمتنعُ
لو كانتِ العينُ تعلوْ فوقَ حاجِبِهَا
فالقلبُ دونَ حبيبي ليسَ يتَّسِعُ