تبًا لدنيانا الشقيّهْ
عصفت بها ريحٌ عتيّهْ
أعطت وعادت تستَردْ
دُ عطاءها في سوء نيّه
لم ترحمِ الدمع الهتو
نَ ولا زُهيْراتٍ نديّه
وتَوسّلاتٍ طاهرا
تٍ جاوزت أذنَ الثريّه
لم تترُكِ القلب الحنو
نَ يُذيب لحن الأريحيّه
طوتِ الضميرَ الحيَّ والذْ
ذُخْرَ المرجّى للرزيّه
فعلامَ نهواها ألَسْ
نا كلُّنا فيها ضحيّه
أأبا عصامٍ نَمْ قري
رَ العين كم لك من سجيّه
نورُ العيون مع الصبا
حِ وحلمُها بعد العشيّه
من للضعيف وقد دنا
يُبدي البشاشة والتحيّه
من للألى فقدوا النصي
رَ تضمُّهم بيَدٍ قويّه
من للكريم إذا أحا
طَتْهُ جراحاتٌ أسيّه
فقرُ الكريم لديك مَقْ
رونٌ به حسنُ الطويّه
والخطبُ عندك والمصا
ئبُ تلحقُ النفسَ الأبيّه
من للتراث اليعرُبيْ
يِ يرى صحائفه نقيّه
ويذود عن حوض العُرو
بةِ بالشفاه العسجديّه
ويهيب بالدنيا أفي
قي إنما الصحراء حَيّه
هي منبع الخير العمي
مِ ونفحةُ الطِيبِ الزكيّه
ومرابضُ الآساد لا
تنفكُّ تَزْخرُ بالحميّه
سنُعيد رغم الدهر وال
أيّامِ مجدَ بني أميّه
أأبا عصامٍ ما حيينا
نذكر النفس الأبيّه
إن عاجلتْك يدُ المنيْ
يَةِ كنت صلبًا كالمنيّه
في رحمة الله القدي
رِ وجنةِ الخلدِ الرضيّه