لَشَوْقي إلى وجه الأديب أبي الحسَنْ
وصاحبه المفضالِ من قاد بالرَّسَنْ
أوجِّه قولي كي يعبِّرَ عن أخٍ
للقيا كما يشتاق لله من زمن
فيا مرحبا قد جئتما خيرَ مَقْدمٍ
به طُوّقت هذي المدينة بالمنن
وبعدُ فإن العبد يطلب منكما
مصاحبةً تمشي على أفضل السنن
وإن كان في الإمكان تشريفُ بيته
فذلكم المأمولُ منكم؛ أبا الحسن
فوصْل بني العرفان فرضٌ محتّمٌ
وأمثالكم يرجون حتى من القنن
فإن لم تكونوا يا بني «إلْغَ» مأملاً
لأمثال هذا العبد بين الورى فمن؟
عليكم سلامٌ فائحٌ عَطِرٌ كما
يؤوب الألى غابوا زمانًا إلى الوطن