سَمَائِي الَّتِي أُسْرِي بِمِعْرَاجِهَا أَرْقَى
وَأَرْضِي الَّتِي أَمْشِي عَلَى دَرْبِهَا وُثْقَى
وَكَفِّي غَدَتْ تَمْحُو مِنَ النُّورِ خَافِتاً
وَتُورِي لِيَ الزَّنْدَ الَّذِي نُورُهُ أَنْقَى
يَنِي هِمَّةً عَمَّا أَنَالُ الَّذِي يَنِي
وَمَا جَرَّبَ الْهَوْلَ الَّذِي اعْتَدْتُ أَنْ أَلْقَى
عَصِيٌّ كَأَنْ لَا قَلْبَ فِي الصَّدْرِ يَتَّقِي
مِنَ الْغَدْرِ مَا يَأْتِي بِهِ الصَّحْبُ أَنْ يَشْقَى
إِذَا الدَّهْرَ لَمْ يَحْفَظْ لِيَ الْوِدَّ صَاحِبٌ
كَفَانِي عَلَى الْأَيَّامِ أَنِّي الَّذِي يَبْقَى