العيدُ أنتِ وساحتي الأفراحُ
كيفَ السرورُ ولا تراكِ الساحُ
والخَمرُ أنتِ وعينِيَ الأقداحُ
لا سُكرَ إنْ لمْ تَدهَقي يا راحُ
منذُ الفراقِ قِرَى الصبابةِ والأَسا
يومي ولَيْلاتُ السُّلُوِّ شِحاحُ
وترُ الربابةِ قوسُه عقِمَت فلا
نَغمٌ ولا طَربٌ ولا أمداحُ
أهواكِ سالفةٌ يعزُّ بيانُها
بعضُ الحديثِ يَضِلُّه الشُّرَّاحُ