هويتُكِ
كَما يَقرأُ النورُ شَكلَ الظِّلال
وتَغْفو الرِّياحُ بِكفِّ الأَرِيج
ويَرتاحُ في العَينِ طَيْفُ الجَمَال
ويَأْتَلِفُ البَردُ دِفءَ النَّسِيج
فعشقتكِ
كما تلهَب الشمسُ عند الزَّوال
ويغرم قطْرٌ بروضٍ بهيج
وتُدني البعيدَ سفوحُ التلال
ويشتاق للبحرِ ماءُ الخليج