أيا أبْها الْبَهِيَّةُ إنَّ نَفْسِي
إلى لُقْيَاكِ تَهْفُو مِنْ جَدِيْدِ
تَصَرَّمَتِ الْلَيَالِي فيْكِ عَجْلَى
كَأنَّ الشَّهْرَ فِيْهَا يَوْمُ عِيْدِ
نُغَادِرَها ومَا شَبِعَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الْلُقْيَا ونَطْمَحُ لِلْمَزِيْدِ
وَلَكِنَّ الْحَيَاةَ قَضَتْ فِرَاقاً
وَحُكْمُ الله مَاضٍ في الْعَبِيْدِ
وَدَاعاً يَا بَهِيَّةُ عِشْتِ دُوْماً
بِحِفْظِ الله في حُكْمٍ رَشِيْدِ