همسَ الصباحُ بسمعِها فتبسَّمَتْ
ورأى تبسُّمَها الضِّيا فتبسَّما
وإذ المروجُ رأتهما وتمايلَت
فُتِن السحابُ برقصِها فهَمَى هَمَى
فعلام أنفسُنا تضيقُ وحولَنا
حُلَلُ الطبيعةِ تعشقُ المتبسِّما
والكون متَّسعاً يضيقُ للحظة
مُتَبَرِّمٌ فيها مضى مُتَبَرِّما
فتبسَّموا حتى وإن لم ترغَبوا
العمْرُ أقصرُ أن يَمرَّ تَجَهُّما