عَبَقٌ أَتَى بِدَلَالِهَا الْمُتَبَسِّمِ
نَطَقَ الْمُنَى بِجَمَالِهَا الْمُتَنَعِّمِ
فَسَأَلْتُهَا فَتَوَقَّفَتْ وَتَلَفَّتَتْ
وَرَجَوْتُهَا فَتَنَهَّدَتْ بِتَرَنُّمِ
فَكَأَنَّمَا نَظَرَاتُهَا شَطَرَتْ فَمِي
وَكَأَنَّهَا بِصَنِيعِهَا سَفَكَتْ دَمِي
فَأَرِقْتُ مِنْ زَمَنٍ مَضَى بِتَهَاوُنِي
وَرَمَيْتُهُ بِعَزِيمَةِ الْمُتَفَهِّمِ
أَنَا لَمْ أَزَلْ مُتَحَيِّزًا لِإِرَادَتِي
أَنَا لَمْ أَزَلْ بِمَبَادِئِي فَتَوَسَّمِي
وَأَقُولُهَا بِأَمَانَةٍ أَنَا هَهُنَا
وَطَنُ الرَّدَى مُتَمَسِّكٌ بِحَمَائِمِي
أَنَا هَهُنَا وَأَقُولُهَا بِصَرَامَةٍ
أَمَلِي قَضَى وَسَيَنْتَهِي بِتَأَقْلُمِي