تخطَّ إلى المحتوى

لعمر الذي آتاك ما أنت أهله

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لعَمْرُ الذي آتاك ما أنت أهلُهُ

ومَنْ لك منه ناصرٌ ومعينُ

ومن ليس يدري غيره كيف أنني

أبيت وفي نفسي «الحديث شجون»

لأنتَ لهذا الشعبِ قرةُ عينِهِ

وأنت على أسراره لأمين

فلو أن قلباً كشَّف الحب وَجْدَه

تضاءلتُ حتى ما أكاد أبين

بأي لغات الناس أملك وصْفه

وقد لجّ فيه نازح وقطين

وما ذاك إلا أن فيك بطولةً

هي المجد - إلا أنها لك دين

فذرني - وقد أعييت - أحتثُّ أمتي

إلى مثل فيه النجاح رهين

وما هو إلا أنت أيان أشرقتْ

«مكارم أخلاقٍ» عليك تَزِين

فما العيش لولاها سوى العيث والخنا

وما هو إلا ضلّةٌ وفتون

وما الفخر بالآباء إلا جناية

إذا ضاق ذرعاً بالحفاظ بنون

وما العلم إلا أن تصحَّ «عقائد»

ويسْلم إيمان لنا ويقين

ولا العلم إلا ما بنى صرح أمة

على هامة الجوزاء وهو فنون

وليست قصاراه كلامٌ مزخرفٌ

ولا هو وهمٌ باطل وظنون

ولا هو في الجلَّى قصيدة شاعر

ولا هو لهوٌ زائف ومجون

ولكنه في حومةِ البحث حجةٌ

وبين ميادينِ الكفاح حصون

وفي معرض الإنتاج حرثٌ ومنجل

به الجدب خصبٌ والهشيمُ غصون

ونسج وتعدين وحذق صناعة

تلوذ بها أمثالها وتدين

وفوق أعاصير الرياح بواشق

وتحت أعاجيب البحار منون