تخطَّ إلى المحتوى

مهلا ربيب المعالي وابن بجدتها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مهلاً ربيب المعالي وابْنَ بَجْدَتِها

فلا يُقاس الحصى بالكوكب الجاري

ولا يقال العصا في كل آونةٍ

خيرٌ لدى الروع من أشفار بتّار

«بنتُ الجبيل» غدت في أرض عاملةٍ

كالعين للوجه أو كالبدر للساري

أو أنها كعروسٍ وسط جلْوَتها

تميس ما بين إجلالٍ وإكبار

أو أنها في رياضٍ راق ناظرُها

كوردة الفل تزهو بين أزهار

وأهلها إنْ نزلتَ اليوم ساحتهم

نزلت ما بين أبرارٍ وأخيار

لم يجعلوا غير كسب الحَمْدِ متَّجرا

ولا استكانوا إلى ذلٍّ وإصغار

لهم نفوسٌ لنيل الذخر عاشقةٌ

عطفًا على الضيف أو حنّوا على الجار

فإن أقام ففي المعروف قاصدهم

وإن ترحَّلَ في وفرٍ وإيسار

في ربعهم شُعراءٌ لست تنكرهم

تُنسيك أقوالهم أقوالَ «بشّار»

فما «بديع زمانٍ» في كتابته

وابن المقفع إلا عُشْر معشار

وأهله في ثنايا المجد قد صعدوا

ما منهمُ غير سامي الذكر مغوار

ولكِن الحقُ لا يخفى على أحدٍ

ولا يعادل لون الصبح بالقار

فسَلْ بتبنين عن بيَّاعِ معرفةٍ

إن كنت تلقى ولا بيّاع سمّار

فكل ما جاء في تبنين من سلعٍ

يومًا على الضبط لم يُحسب بدينار

فما تخطّى إلى التفضيل غيركمُ

يومًا ولا جال في سبقٍ ومضمار