منْ أجلِ ما أعتقدُ
أنا طريدٌ مُجهَدُ
وتائهٌ يبلعُني
ثعبانُ حقدٍ أسودُ
رغيفُ عيشي يابسٌ
وماءُ بئري ينفُدُ
لكنّني يا ظالمي
حرًّا سأبقى أصمدُ
في شفتيْ أُهزوجةٌ
أنغامَها أردِّدُ
نحو السّماءِ أعيني
بنورِها أُعمَّدُ
والحقُّ منهجي بهِ
يولدُ ليْ يومًا غدُ
لذا فلن أخافَ لا
ولن ترانيْ أسجدُ
إذْ أنتَ تبلى وأنا
بطيبتي مُخلَّدُ