أَلْهَمَتْنِي بِدُلِّهَا هِيفَاءُ
كُلَّ شِعْرٍ يَطِيبُ فِيهِ الْغِنَاءُ
أَيْنَعَتْ صَحْرَاءَ الْقَصِيدِ بِقَلْبِي
فَكَأَنِّي حَدِيقَةٌ غَنَّاءُ
وَأَطَارَتْ قَلْبِي الْمُتَيّمَ فِي جوّ
هَوَاهَا فَطَابَتِ الأجْوَاءُ
إِنْ ذَكَرْتُ الْهِيفَاءَ مِنْ بَعْدِ حُزْنٍ
يَنْجَلِي الْحُزْنُ لا يَطُولُ الْعَنَاءُ
هَيفُ أَهْدَتْنِي مُقْلَتَاهَا سُرُوراً
فَاغتباطي بِهِ إِلَيَّ اشْتِهَاءُ
حَبّذَا حِينَمَا الْتَقِينَا مَسَاءً
ألَقُ الوصلِ مِنْهُ ضَاءَ الْفَضَاءُ
عَاشِقِينَ الْهَوَى أَتَانا سَرِيعاً
وَمُطِيعاً تَحُفُّنا السَّرَّاءُ
يَا هُوَيفَى لَقَدْ لَهَوْنَا فَلَمْ نَأتِ
حَرَاماً فَنَحْنُ نَحْنُ الْنَقَاءُ
وَهَوَانا يَا هَيفُ يَزْدَانُ أَضْعَافاً
لِأَنا لمْ تُغْوِنَا الأهْوَاءُ
قَدْ نَمَا الْحُبُّ فِي الْفُؤَادِ فَأَحْيَا
لابتهاجٍ بَشّتْ لَهُ الأشْيَاءُ