" جانُ "لم ننسَ وثِقْ أنّكَ باقِ
عنكَ يحكي كلُّ حيٍّ وزُقاقِ
إنّما الدُّنيا سرابٌ خادعٌ
أرضُ بلوى ودموعٍ واختناقِ
مرّةً تعطي وأخرى لا وفي
جفْوةٍ تمنعُ عنّا كأسَ ساقِ
فارتحلْ عنها لأخرى وانتظرْ
جمْعَ أصحابٍ وأهلٍ ورفاقِ
إذْ هناك المُشتهى والمُرتجى
وهناك الخيرُ جارٍ كالسّواقي
وهناك الرّبَّ تلقى فابتسمْ
فهْو يلقاكَ بحبٍّ وعناقِ
في رثاء الصديق جان
القس جوزيف إيليا