تخطَّ إلى المحتوى

بعد نشري لقصيدتي أتعبتني يا موطني التي قلت في مطلعها

مجزوء الكامل

٨٠ بيت

المتفرقات

بعد نشري لقصيدتي " أتعبتَني يا موطني " الّتي قلتُ في مطلعها :

أتعبتَني يا موطني

فالجهلُ فيكَ غدا وثنْ

وردتني عدّة تعليقاتٍ شعريّةٍ حولها

فقد كتب الشّاعر " ثابت وسوف " يقول :

أرهقتَ كلَّ مفاصلي

وزرعتَ في صدريْ العفَنْ

يا موطني يا جُرحَ خا

صرتي ويا أرضَ المِحنْ

يا قِبْلةَ العصفورِ في

صلواتِه قبلَ الزّمنْ

قد صِرتَ وعدًا للصّدى

وجعًا على زهرِ الفَنَنْ

فأجبتُه :

لكنّكَ الحيُّ الّذي

ببهاءِ وجهِكَ نُفتَتنْ

لن تنحنيْ أبدًا وما

نرجو : صباحٌ ما اندَفَنْ

وقال الشّاعر " عادل جواد يونس " :

بالرَّغمِ مِنْ موتي هنا

قلبي بحبِّكَ مُرتَهنْ

إنْ شئتَ يا وطني افتدا

ءكَ إنَّ في روحيْ الثمنْ

فأجبتُه :

إنّي أراكَ مُكلَّلًا

بالمجدِ ما طالَ الزّمنْ

تعطي لنا ما نشتهي

فاغفِرْ لمَنْ بكَ قد طَعَنْ

أمّا الشّاعر " أ.د عبدالوهاب العدواني " فقد كتب قائلًا :

أينَ الوطنْ أينَ الوطنْ ؟

قد كانَ يومًا وانطحَنْ

وغدا رُقاقةَ آكِلٍ

أهوى بجوعٍ مُختَزَنْ

أنّى تلفَّتَ ناظِرٌ

وجدَ النِثارَ المُمتَهَنْ

وطنٌ كأيِّ غمامةٍ

بيضاءَ مِنْ نورٍ وفَنْ

رحلتْ وكانت ها هنا

فبقيتُ أبحثُ عن كَنَنْ

فأجبتُه :

يبقى سؤالُكَ عنْ وطنْ

كالجُرحِ بالملحِ انعجَنْ

يُدمي فؤادًا هدَّهُ

تِيْهٌ بتُربتِهِ اندَفَنْ

فمتى الجوابُ لسُؤْلِنا

يأتي ونهضتُنا بمَنْ ؟

وقد شارك الشّاعر " ابوسلطان الضهراوي " بتعقيبٍ قال فيه :

مَنْ دمعتي أسقي الرُّبى

عشْ منْ بكائي يا وطنْ

ما كنتُ حبَّكَ بائعًا

فرُباكَ ليس لها ثمنْ

إمّا على هذا الثّرى

عيشي وإلّا فالكفَنْ

فأجبتُه :

فلتسمعِ الدُّنيا إذنْ

منّا نشيدًا ما وهَنْ :

نحيا هنا نفنى هنا

وهنا النُّشورُ كذا حَسَنْ

وجاء د. الشّاعر " مروان عرنوس بدر الدين " ليقول :

وطني فؤادي مَنْ طعَنْ

قلبيْ فليسَ لهُ وطنْ

وطنيْ الإبا وطنيْ الرِّضا

والحُبُّ في وطني سكَنْ

وطني عبيرُ كرامةٍ

أهواهُ ما مرَّ الزّمنْ

فأجبتُه :

هيّا بنا هيّا معًا

في السِّرِّ نمضي والعلَنْ

لنُقيمَه مِنْ عَجْزِهِ

حتّى يعودَ بنا خَتَنْ

ومن بعده جاء تعقيب الشّاعر د . " صادق البعاج " حيث قال :

روحي إلى وطني ثمَنْ

أفديهِ أيّامَ المِحنْ

حتّى وإنْ جارَ الأُلى

حتّى وإنْ جارَ الزّمنْ

فأجبتُه :

وبهِ الزّمانُ مُصفِّقٌ

وإلى معانيهِ ارتكَنْ

فهو الحياةُ فإنْ هوى

مُتْنا على شوكِ النتنْ