لِمَا أريدُهُ أنا
ساعٍ تسوقُني المُنى
في ثقةٍ أجري ولا
أرضى لأقداميْ العَنا
أهدِمُ كلَّ هضْبةٍ
ولا أهابُ المُنحنى
وأهزِمُ المُحالَ لا
يكسِرُني عصْفُ الضَّنى
خطوُ حياتي راقصٌ
يُنعِشُهُ صوتُ الغِنا
وصخرُ صبري ثابتٌ
ليقظتي يعلو البِنا
أنهارُ نفْسي حُرّةٌ
جارفةٌ ما أَنْتَنا
أمضي لأرضِ بُغيتي
تحملُني يدُ السَّنا
أجعلُها كروضةٍ
تزهو تفيضُ بالجَنى
فهكذا ما أرتجي
أنالُهُ من الدُّنى