لا أراكِ الّلهُ يومًا تعبَا
كيف تشقى من سقتني طربا
وغدتْ ليْ راحةً أدخلُها
كلّما الدّهرُ ارتياحي سَلبا؟
أحرقتْ أشواكَ همّي يدُها
وبها وحشُ شقائي غُلِبا
فابسِمي لا تقنطي يا نغمتي
كي بكِ الدّنيا أراها لَعِبا
لا أراكِ الّلهُ يومًا تعبَا
كيف تشقى من سقتني طربا
وغدتْ ليْ راحةً أدخلُها
كلّما الدّهرُ ارتياحي سَلبا؟
أحرقتْ أشواكَ همّي يدُها
وبها وحشُ شقائي غُلِبا
فابسِمي لا تقنطي يا نغمتي
كي بكِ الدّنيا أراها لَعِبا