ضحكتُها تأتيني كأغنيةِ
فأنتشي طائرًا بأجنحتي
فمُ السّما باسمًا يعانقُني
وتمتلي بالنّجومِ أرديتي
تجعلُني شاعرًا قصائدُهُ
تجري كماءٍ في جوفِ أقنيةِ
تمشي إليَّ الدّنيا تصادقُني
وخمرةً تسقيْ الرّوحَ أزمنتي
ضحكتُها تُنسيني جفافَ دمي
فترقصُ الموسيقى بأوردتي
يصيرُ يومي أحلى إذا ضحِكتْ
ربّاهُ صُنْ ليْ ضَحْكاتِ ملهمتي