عُدنا إليكِ رأينا النُورَ والفَرجا
بعدَ الغيابِ الذي قد أرّقَ المُهَجا
فلم تزلْ ذكرياتي فيكِ من زمنٍ
مثلَ الزُهور بقلبي تَبعثُ الأرَجا
يانجمةً سحرَتْ رُوحي بروعتِها
أنتِ الجَمالُ إذا حَلّ الدُجى وَسَجى
فكلّما كُنتُ أدنو منكِ..من شغفي
رفّ الفُؤادُ الى مَغناكِ واختَلَجا
والروحُ تطربُ والأشواقُ باقيةٌ
والشِعْرُ تحتَ لساني فيك قد لَهَجا