في الليلِ مُؤنستي إنْ شاقني الأرَقُ
صَفراءُ مثلَ بَريقِ الشَمسِ تأتلقُ
ضَحَّتْ بصَمتٍ كمثلِ الأُمِّ رَوعتُها
تُهدي السُرورَ إلينا وهي تحترقُ
لو شبَّهوها بقلبٍ ذابَ من كَلَفٍ
أو إصبعٍ لعَروسٍ كُلّهمْ صدَقوا
يَذوبُ آخرُها عند الصَباحِ كَما
أذُوبُ بَعدَ حبيبي حينَ نَفتَرِقُ