تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هِيَ غابةٌ للشِّعْرِ،

أمْ مُسْتنقعُ الشُّعراءِ؟

لا حظَّ لي في وِجْهَةٍ

عاد النِّباحُ ورائي

وتركْتُها كلُّ الذي

أعْيا الرَّحيلَ بقائي

ف أخذْتُ منها قاربًا،

أو خيْمةً ل سمائي

وكأنَّني خبَّأتُ في

قلبِ الإناءِ إنائي

وشربْتُ مِنْ وجع القصيدِ

..مرارةً ب إباءِ

لا حرْفَ يدركُ أسْطُري

لا عُشْبَ يُدْركُ مائي

أبعدْتُ مِنْ رئةِ الكلام

بُرودةً بردائي

ونجوْتُ مِنْ بين الرَّحى؛

كيلا يزيدَ شقائي

ونزلْتُ جُبَّ قريحتي،

ل تسيلَ فيه دمائي

ف حداثتي لم تستقمْ؛

إلا ب ذبْح غناءِ

الشِّعْرُ أفضلُ صُحْبةٍ

شجرُ المجازُ لُحائي

والطَّائفيَّةُ مُقْلةٌ

مِنْ أعْين الجُهَلاءِ

جهَّزْتَ لي مُتشاعرًا

وأنا دعوتُ حُدائي

لو أنتَ جئْتَ لساحتي

أخشى عليكَ لقائي

خُذْ للمنصَّةِ ساترًا

سأدوسُهُا بحذائي.