يا شيخَ خزاعة...
من أوْلى بالمُنْتدياتِ؛
إذا التبسَ الأمرُ على ذائقةِ الحُكماءْ
أنتمْ أدْرى بالشِّعْرِ،
البُصَراءُ بِهِ،
الجاحظُ مَرَّ عليكمْ
أنتمْ معيارٌ للشُّعراءْ
كثُرَ المُنْتحلون،
الدُّخلاءْ
هل صادفتمْ إلا المُتشاعرَ،
أو شعرورًا
يتخفَّى في نبْرِ الإلقاءْ؟