تخطَّ إلى المحتوى

أسكن البيوت التي تدخلها الشمس من سقفها

شعر التفعيلة

٢٤ بيت

الحكمة

أسكنُ البيوتَ التي تدخلها الشمس من سقفِها

لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها

أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون

تجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ

َتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ

لأسْتدلَّ على فؤادِهِ

أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني

أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ

وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ

حان لي أنْ أسعى إليها

أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم

كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي

وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء

هكذا

أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ

أتَتَبَّعُ اليقينَ

أتنجنَّبُ اللاشيءَ

أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ

أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ

أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ

وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ

أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحَواس

أعاود المسير

هكذا أستدلُّ على نواة الحياة