عن سرِّ جلوسي في حضْرته
مُنْشغلاً
في التفكيرْ
لم يسألني ميدانُ التحريرْ
لو ضاقت بي؛
لم يسألني
حتى يأتي موعدنا اليوم
مُصادفةً من دون تدابيرْ
لم يسألني
فلديَّ حكاياتي
والشهداءُ كثيرْ
لم يسألني
حين يحوِّطني سربُ حمامٍ،
أو سربُ عصافيرْ
نحن جناحان...
بجسمٍ مُشْتركٍ
سيحلق يومًا
ويطيرْ
أنا جزءٌ منه
ولقائي
بحبيبة قلبي ليس عسيرْ
لم يسألني الميدانُ؛
ففي الثورة كان هناك هتافٌ،
وصلاةٌ،
وجموعٌ
وجماهيرْ
كانت بين الثُّوَّار أناشيدٌ،
وأساطيرْ
لم يسألني
لو حصَّنه التغييرْ.