تخطَّ إلى المحتوى

وشبابة قد كنت أهوى سماعها

الطويل

بيتان

النسيب

وشبابةٍ قد كنت أهوى سماعها

وقد صرتُ منها عندما بت أنفرُ

وها أنا قد فارقتُها غير نادمٍ

وكم مثلها فارقتها وهي تصفرُ