تَرَاْءىْ خَيَاْلُكِ يَاْ آسِيَهْ
وَنَوَّرَ فِي الَّليْلَةِ الدَّاْجِيَهْ
فَأَرْجَعَ لِلْقَلْبِ عَهْدَ الْغَرَاْمِ
وَجَدَّدَ أَيَاْمَهُ الْمَاْضِيَهْ
وَأَحْسَسْتُ أَنَّكِ بَيْنَ الضُّلُوْعِ
تُنِيْرِيْنَ كَالشَّمْعَةِ الْوَاْرِيَهْ
تُنِيْرِيْنَ فِي الْقَلْبِ لَيْلَ الْغَرَاْمِ
فَيَنْبِضُ بِالسُّرْعَةِ الْعَاْلِيَهْ
وَنَبْضُ الْقُلُوْبِ دَلِيْلُ الْهُيَاْمِ
بِحُبِّكِ يَاْ غَاْدَتِي الْغَاْلِيَهَ
فَأَنْتِ الْقَدِيْمُ، وَأَنْتِ الْجَدِيْدُ
وَأَنْتِ الطَّبِيْبَةُ وَالشَّاْفِيَهْ
وَأَنْتِ الْمُرَاْمُ، وَنَهْرُ السَّلاْمِ
وَبَحْرُ الْمَحَبَّةِ، وَالسَّاْقِيَهْ
بِعَيْنَيْكِ دَنْدَنَ لَحْنُ الْقُلُوْبِ
فَغَنَّتْ جِرَاْحِيْ بِهِ شَاْدِيَهْ
وَرَدَّدَ لَحْنَ الْغَرَاْمِ الرُّعَاْةُ
وَسِرْبُ الْبَلاْبِلِ، وَالثَّاْغِيَهْ