فيّا اتنين بيحاربوا بعض
واحد نُور.. والتاني ظِلّ
واحد بيحضن حلمي بصَبر،
والتاني بيغري القلب فى درب.
فيَّ صوت بيقولي "كمّل"،
وصوت بيهمس "ارجع وولّي".
نفسى نَفْسي تسامح ماضيها،
بس الماضي مش سايب لي محلّ.
فِكري القديم بيشدّني،
زيّ غريق ماسك هَوا،
والحاضر بيقولّي "قوم،
ما تسبّش حلمك يضيع هباءا".
في لحظة بشوف نفسي مَلاك،
وفي لحظة بشوفها نار.
وبين الاتنين، فِ قلبي صراع،
تايه في نُصّ القرار.
يا ربّ، علّمني أكون أنا،
مش صورة ضاعت ف انعكاس.
ولا شَبح بيجري ورا نفسه،
في دايرة مالهاش خلاص.
فيَّ صِراع بس فيه أمل،
نُقطة نُور وسط العتَمة.
يمكن الخير في الآخر يغلب،
لو قلبي صدّق الحِكمة.
ولمّا سكت جوايا الضجيج،
وسمعت وشوش قلبي بصدق،
لقيت السلام مش في الهروب،
لكن ف تقبّل كلّ الصدق.
عرفت إن النور مش دايم،
ولا الظلمة شرّ مطلق،
الإنسان خريطة نجوم،
فيها نُقطة ضيّ.. ونُقطة عتمة.
ف اخترت أعيش بميزان رِضا،
ما بين خوف وبداية حلم،
وأفهم إن الصِراع ده مش عيب،
ده الدليل إني لسه حَيّ… ومؤمن بالحياة.