تَفاقَم الخطبُ فَما شَأنهُ
ما شَكل هذا الخَطب ما لَونُهُ
اِختَلَطَ الحابِلُ في نابِلٍ
ما إِنسُهُ يُدرى وَلا جنُّهُ
وَنحن في تفرِقَةٍ لم نَزل
وَدينُ كلِّ واحدٌ دينُهُ
فَما يَكون الشَأنُ في مُسلِم
إِن هُدَّ في تَفرِقَةٍ رُكنُهُ
وَلَيسَ بعد الفَوتِ يجدي الفَتى
إِن قُرِعت من ندمٍ سِنُّهُ
يا سيّد السادات ما حالُنا
غداً إِذا جاءَ وَما شَأنُهُ
رحماكَ رُحماكَ أَجب داعِياً
دَيدَنُه الشَكوى وَذا فَنُّهُ
عَلَيكَ وَالصَحبِ وَأَهلِ العبا
صَلّى الَّذي عَمَّ الوَرى منّهُ