توفيق مَولايَ فيه النجحُ أَجمعُه
ديناً وَدنيا وَهذا مُنتَهى الأَرَبِ
من تكن لِحَبيب اللَهِ نسبتُهُ
صحَّت بمعنىً فتلكم أَشرفُ النسبِ
وَنِسبَتي لِعُلى المُختارِ واضِحَةٌ
في كلّ معنىً شَريف واضِح النَسبِ
حَسبي اِنتِسابي وحبّي وَالمَديحُ لهُ
وَخِدمَتي آلهُ الأَمجاد عَن رغبِ
عَساه يَرضى فَيَدعوني لحضرتِه
كما رَأَيتُ فَيُجلى حسني الأَدَبي
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلّى وَسَلَّمَ ربّي مانِحُ الطلبِ